جمعية الغنى الخيرية

علم وخبر 21/ أ . د
.تأسست جمعية الغنى الخيرية في بيروت عام 2001
وهي تقوم برعاية الايتام والارامل والمحتاجين وتقديم المساعدات النقدية والعينية لهم، خاصة توزيع الحصص الغذائية وتقديم الملابس
والاقساط المدرسية والمساعدات الطبية وغيرها للعائلات المحتاجة

أهدافنا الكبرى:

  • رعاية الايتام والطفولة وتعليمهم
  • رعاية الارامل والمسنين والمعوقين ومساعدتهم
  • انشاء مستوصفات خيرية وتأمين خدمات صحية
  • انشاء مدارس ومعاهد تربوية ومهنية وتعليم الجيل القادم
  • تعليم اللغات والكومبيوتر لتتمكن الأرملة من إيجاد عمل
  • التنمية الاجتماعية
  • تخفيف معاناة الفقر والجوع
  • منع فصل الأيتام عن أمهاتهم

رؤيتنا وبصمتنا:

قصتنا:

طفلة اصطحبها والدها إلى دار أيتام كي يزرع فيها حبّ الغير وشعور الإمتنان لما هي عليه في منزل دافىء بين والدين يعتنيان بها. فرأت أطفالاً ينامون وحيدين من دون قبلة على الجبين أو قصة ما قبل النوم. أطفال يحاولون رسم الإبتسامة على وجوههم ولكن قلوبهم منكسرة.. تركت هذه الزيارة أثراً كبيراً عليها وهي تفكر كيف أنها تنام في حضن والدتها وهؤلاء الأطفال حُرموا من حنان أمّهاتهم. فتمنّت أن تساعد كل الأيتام حول العالم ليعيشوا مع مَن يحبهم ويحبونه.. أمنية شغلتها شهوراً وسنين. كَبرت الطفلة وهي لا تعلم أنّ أمنيتها ستتحقق وفكرتها سترى النور فكانت “جمعية الغنى الخيرية”.

مهمتنا:

تقديم المساعدات العينية والمادية والمعنوية والتعلمية والصحية للأسر المتعففة، وكفالة الأيتام وتمكين المرأة من خلال الدورات والبرامج التعليمية والندوات للأرامل والنساء والأطفال. ومشروع “دار اليتيم والأم”

الذي يلمّ شمل الأيتام مع أمهاتهم. كل ذلك ضمن شراكات محلية وعربية ودولية لتغيير حياة الأسر المحرومة الى الأفضل.

تركيزنا:

الغنى تركّز كل جهودها على المحتاجين من أرامل، نساء، أيتام وأطفال، إلى كبار السّن وذوي القدرات الخاصة لتأمين حياة كريمة لهم وبناء مجتمع متماسك.

التعليم:

النجاح في الحياة يبدأ من التعليم الجيّد. ومع ذلك، هناك الملايين من الأطفال والشباب الذين يضطرّون لترك العلم لظروف مادية ممّا يؤثر على مستقبلهم ومستقبل اولادهم.

نحن نحارب لبناء الأسس التي يحتاجها اليوم قائدو المستقبل من خلال دفع الأقساط المدرسية وغيرها من المستلزمات التعليمية التي تضمن بداية قوية للأطفال إلى أن يكبروا ويصيروا شباباً يزدهر في معترك العمل.

الأمان المادي:

مجتمعات حول العالم، أفراداً وعائلات، يعانون من الفقر والبطالة والكوارث الطبيعية والحروب وغيرها..

نحن نحارب لمساعدة كلّ فرد على أن يسلك الطريق نحو التمكين المادي من خلال العلم اولاً والمساعدات المادية وتسديد الديون، وخلق فرص العمل ثانياً ضمن مشاريعنا الإنسانية، والدورات والتدريب على منافذ جديدة تخوّلهم تغيير حقل عملهم.

تمكين المرأة:

تواجه المرأة بعض العقبات الإجتماعية والإقتصادية، الأمر الذي يؤثر على دورها الحقيقي في بناء المجتمع والأجيال القادمة.

لذلك نعمل على توفير فرص أكبر للمرأة في الحصول على الموارد التي تحتاجها من خلال المساعدات العينية والمادية ومن خلال زيادة قدراتها التعليمية حتى تستطيع رعاية نفسها.

الطبابة:

عندما يتعلّق الأمر بالصّحة، لا يجب أن يؤثر وضع أي إنسان مادّيّاً على تحسين حالته الصحية. ومع ذلك، نجد كل يوم أفراداً لا يستطيعون دفع تكاليف الإعتناء بصحّتهم.

هنا يأتي دورنا بدفع التكاليف العلاجية للمحتاجين من عمليات وجراحات وأدوية حتى ينعم كل فرد بحقه بالطبابة.

كلمة الرئيسة التنفيذية:

الإنسانية لم تكن يوماً مجرّد أمنية شاعرية تهفو إليها بعض النفوس، وليست فكرة مثالية تتخيّلها بعض الرّؤوس، وليست حبراً على ورق تسطّره بعض الأقلام، بل هي عمل وتطبيق وزرع ثم حصاد. ولأنّنا من أمّة النّبي محمّد ﷺ ونسير ان شاء الله تعالى على خطاه وتطبيقاً للحديث النبوي الشريف: “لا يقولنّ أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني ان شئت. ليعزم في الدعاء”. لذا، ارتأينا أن نعزم في العمل على رعاية الأيتام والأرامل والفقراء والمحتاجين وذوي القدرات الفائقة ومحو الجوع والفقر نهائياً والإيمان بأهمية التعليم وتمكين المرأة.

وفي عام ٢٠٠١، أطلقت صاحبة الرؤية والهمّة الإنسانية، مبادرة من منطلق ايمانها بمنح الأيتام صوتاً وبناء مستقبل واعد لأنفسهم ومجتمعاتهم، فعملنا معاً على رعايتها ونموّها لتصبح واحدة من أبرز الجمعيات الإنسانية في لبنان.

وعلى مدى السنوات الماضية، قامت “الغنى الخيرية” بالعمل الدؤوب لتوفير كل مستلزمات الأيتام والأرامل والفقراء. وكانت من الأوائل المبادرين لإغاثة إخواننا السوريين منذ بداية محنتهم، ولم تتوانى لحظة عن ايصال المعونات والمساعدات لهم في المخيمات.

هذا وتركز “الغنى الخيرية” على برامجها التدريبية ودوراتها التعليمية وتوفّر الدعم الأكاديمي المناسب ايماناً منها أن التعليم هو أساس التنمية والتمكين للأطفال والشباب.

وفي إطار مهمتنا الجديدة، قمنا بتوسيع جهودنا لإنشاء مشروع ضخم متكامل يركّز على تنمية الأيتام وتوفير فرص حصولهم على مستقبل واعد. وبدعم من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت وتعاون مع بنك الطعام الكويتي نقوم بتحقيق التنمية المستدامة للأيتام والأرامل وذلك برعاية كافة شؤونهم إلى أن يؤمنوا عمل ومنزل ويبنون مستقبلهم بأيديهم.

وأخيراً، أودّ أن أشكر جميع المانحين والداعمين في لبنان والبلدان العربية الشقيقة على كرمهم الذي مكّننا من إحداث فرق في حياة الآلاف من الناس.

وستواصل “الغنى الخيرية” عملها وتأثيرها الإيجابي على حياة الأيتام والأرامل من خلال مساعدتهم على بناء مستقبل زاهر وواعد.

مجلس الإدارة: يضمّ مجلس إدارة الغنى الخيرية مجموعة من رجال ونساء العمل الخيري.

مشروع دار اليتيم والأم

تعريف المشروع:

مشروع “دار اليتيم والأم” هو مشروع مملوء بالحنان، فريد من نوعه والوحيد في العالم حيث يضمّ الأم الأرملة مع أولادها الأيتام فلا يُحرم الولد من والدته بعد فقده لأبيه بسبب ضائقتها المادية ما قد يضطرّها لوضعه في دور خاصة بالأيتام.

وقد أتى الرسول ﷺ رحمة للعالمين موصياً باليتيم فكانت كفالته وهو يعيش وسط أسرته وفي حضن والدته.. كيف لا وقد قال ﷺ : ” أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هَكَذا. وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى”.

فإيماناً منّا بالتكافل الأسر وأهمية تمكين المرأة وضرورة تأهيل الأيتام ومنعاً لتفكّك الأسرة وانهيار طبقة من أساسيات المجتمع، وُلدت فكرة مشروعنا لتبني جيلاً منتجاً معتمداً على نفسه لا جيلاً متسوّلاً يتنظر فقط المساعدات من الجمعيّات الخيريّة.

أقسام المشروع:
  • شقق سكنية تضمّ الأمّهات الأرامل وأطفالهنّ الأيتام
  • مدرسة من الروضة إلى الثانوي توفّر لهم العلم والمعرفة
  • معاهد فنيّة تضمّ إختصاصات متنوّعة ودورات سريعة تؤهلهم خوض معترك العمل
  • مركز طبّي شامل يضمّ عيادات وصيدلية
  • سوبرماركت لتوظيف الأمّهات الأرامل يعود ريع أرباحه لدعم المشروع
  • مطبخ مركزي يوفّر فرص عمل للأمهات الأرامل يعود ريعه لدعم المشروع
  • مستودعات للإيجار يعود ريعها لدعم المشروع
أهداف المشروع:
  1. كسر سلسة الفقر المتوارثة أباً عن جد
  2. تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع
  3. تأمين الرعاية الإجتماعية والصحية والتعليمية للأيتام والأرامل
  4. تسليح الأيتام بالعلم وتأهيلهم لدخول معترك العمل
  5. تمكين المرأة والإرتقاء بها من خلال دورات تعليميّة تدريبيّة وتوفير فرص
    عمل للأرامل ضمن المشروع بالقرب من أطفالهنّ
الفئات المستهدفة:
  • الايتام
  • الارامل
  • كبار السن
  • المحتاجين (من النساء والاطفال)
  • العجزة
  • المرضى
موقع المشروع:

يقع المشروع في منطقة بشامون – لبنان.

(يبعد عن العاصمة بيروت 15 دقيقة)